بنحب الزمالك .. وهنشجع الدراويش

بنحب الزمالك .. وهنشجع الدراويش

الثلاثاء 28 april 2009 01:02:42 مساءً

يرغب معظم الزملكاوية - إن لم يكن جميعهم - أن يخسر فريقهم في لقائه المقبل أمام الاسماعيلي، وأنا شخصيا لو كنت مكانهم لاتفقت معهم في الرأي لأن هزيمة الزمالك أمام الاسماعيلي سيكون له فوائد كثيرة للفريق الأبيض ولجماهيره.

فرغبة الزملكاوية في الخسارة أمام الاسماعيلي أمر طبيعي ومنطقي ومقبول في رأيي، لأنه نابع من المثل القائل "أنا وأخويا على ابن عمي .. وأنا والاسماعيلي على الأهلي"، فالأهلي هو الغريم التقليدي والمنافس الأزلي للزمالك، وجماهير الفريقين بينهما ما صنع الحداد، وعلى الجانب الأخر هناك حالة حب وود متبادل بين جماهير الزمالك والاسماعيلي منذ قديم الأزل، وفوز فريق منهما بالبطولة يعد انتصارا للفريق الأخر.

وقد يقول البعض أن أمنيات جماهير الزمالك بالهزيمة تتنافى مع مبدأ الروح الرياضية ولكني أعتقد أن جماهير الأهلي لو كانت في نفس الموقف وكانت ستواجه إنبي أو حرس الحدود مثلا وفريق منهما ينافس الزمالك على الدوري فيما كان الأهلي متراجعا كانت ستتمنى جماهير الأهلي هزيمة فريقها بدلا من أن تمنح البطولة للمنافس التقليدي.

ولن أذهب بعيدا ولكني سأستعين بمثال واضح وصريح وقريب جدا وهو تصريح لاعب الأهلي في كرة السلة كريم شمسية والذي أعلن عقب هزيمة الأهلي أمام الجزيرة في نهاية الموسم الماضي أنه سعيد بهزيمة الأهلي لأن لاعبي الفريق يتمنون فوز الجزيرة بالدوري بدلا من الزمالك، وانتهى الأمر تماما ولم يتحدث أحد عن أخلاق ومبادىء النادي الأهلي.

وليضع كل شخص منا نفسه في موقف جمهور الزمالك أو لاعبيه، ولنضرب مثال لو تكرر هذا الأمر في لعبة فردية ويلعب شخص مباراته الأخيرة في بطولة معينة أمام لاعب قريبه أو صديقه أو حتى لاعب في نفس ناديه أو نفس بلده، وهزيمته أمام صديقه سيمنحه لقب بطولة بدلا من شخص أخر منافس له أو لا يحبه أو من نادي منافس أو دولة منافسة، فسيكون الأقرب هو أن يخسر ويمنح لقب البطولة لصديقه أو مواطنه.

وعملية بيع المباريات بمقابل مالي تختلف كثيرا عن عملية التفويت لأسباب الصداقة أو لأمور شخصية، فبيع المباريات أمر سلبي وغير مقبول، أما تركها تعاطفا مع أطراف أخرى أمرا قد يكون مقبولا في نظر الجماهير بل وفي نظر بعض اللاعبين.

واذا حدث وتهاون الزمالك أمام الاسماعيلي فلن تكون هي المرة الأولى في التاريخ، ولن تكون فضيحة للزمالك كما يردد البعض، ولكنها تكررت قبل ذلك كثيرا، أقربها عندما ترك الاسماعيلي مباراته مع المقاولون في الموسم الماضي حتى لا يهبط.

وترك الزمالك مباراته أمام المصرية للاتصالات في الموسم نفسه، كما ترك الاتحاد مباراته أمام المصري قبل موسمين وأهدر ابراهيم الشايب لاعب الاتحاد ركلة جزاء لتحمله جماهير المصري على الأعناق وتحتفل معه بالبقاء.

كما ترك الزمالك من قبل مباراته أمام السكة الحديد في موسم 91-92 بالتعادل السلبي وأهدر الزمالك ركلتي جزاء في اللقاء لتبقى السكة الحديد ويهبط المقاولون العرب، كما ترك الأهلي نفسه - نادي القيم والمبادىء - من قبل مباراة أمام الشرقية في ختام موسم 98-99 بعدما تعادل معها سلبيا ليمنحها البقاء في البطولة وتحتفل جماهير الشرقية ببقاء فريقها وتتويج الأهلي في الدوري.

التعليقات

استفتاء

ما رأيك بــ الصفحه الجديده للشبكة ؟


  ممتاز

  جيد

  لا باس

  ضعيف
نتائج الاستفتاء

أحدث الصور

اى فاينينس
image title here

Some title

include_once("googleanaly.txt" );