البنك الزراعى المصرى

السياسة التركية تضرب الليرة .. واتجاه الأتراك لاقتناء الذهب يزيد من معاناتها

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 - 20:17

  • صلاح عبدالصبور
  • تراجعت الليرة التركية بما يصل إلى 2% متخطية الثمانية ليرات للدولار، الثلاثاء، لتواصل خسائرها مع استغلال الأتراك موجة صعودها في الآونة الأخيرة لشراء الذهب واقتنائه خوفا من عودة التراجع مجددا.

     

    وتفصيلا، يعاني الاقتصاد التركي من أزمات متلاحقه تسببت في انهيار العملة المحلية، بسبب القرارات السياسية والتدخلات التركية المستفزة في الصراع القبرصي وأرمينيا وسوريا وقبلها في ليبيا، فيما يراقب المستثمرون أيضا نتائج أول إصدار سندات تركي لأجل عشر سنوات خلال أكثر من عامين، ويعكفون على تقييم خطر فرض عقوبات من الاتحاد الأوروبي، بعد أن وصفت ألمانيا الانتقادات التركية لجنودها بأنها "غير مبررة".

     

    وحل الضعف بالليرة لتسجل 8.05 مقابل الدولار، مقارنة مع 7.888 في إغلاق أمس الاثنين، لكنها قلصت خسائرها لاحقاً لتبلغ 7.96 في الساعة 1400 بتوقيت غرينتش، فيما سجلت العملة التركية منخفضا قياسيا عند 8.58 هذا الشهر تلاه انتعاش، وهي متراجعة 26% منذ بداية السنة.

     

    يقول مصرفيون إن المستثمرين المحليين شرعوا في بيع الدولار اليوم عقب تخطي العملة مستوى الثمانية ليرات، بعد أن كانوا يشترون العملة الأميركية والدولار أثناء موجة صعود من مستوى 8.5.

     

    تراجعت الليرة في الجلستين الأخيرتين لأسباب منها تشكك المستثمرين في التزام أردوغان بتعهدات قطعها في وقت سابق هذا الشهر بانتهاج نهج اقتصادي أقرب إلى آليات السوق وتنفيذ إصلاحات قضائية.

     

    وفي عطاء سندات العشر سنوات، باعت الخزانة ما قيمته الصافية 1.497 مليار ليرة من السندات بعائد مركب 12.32%. وقال متعامل إن الإصدار، وهو الأول منذ منتصف 2018، جاء متمشيا مع التوقعات.

     

    وتابع "كان هناك اهتمام أجنبي وهذا مهم. معظم الطلب كان من الأجانب،" متوقعاً زيادة حيازات الأجانب من الدين التركي في الفترة المقبلة.

     

    من جهة ثانية أظهرت بيانات من وزارة السياحة التركية أن عدد الزوار الأجانب الوافدين على البلاد انخفض بنسبة 59.4% على أساس سنوي في أكتوبر تشرين الأول ليبلغ 1.74 مليون، إذ تستمر معاناة الاقتصاد للتعافي من تبعات جائحة فيروس كورونا.

     

    وأظهرت البيانات أن عدد الوافدين الأجانب انخفض في أول عشرة أشهر من العام 72.5% إلى 11.2 مليون.

     

    وفي وقت سابق، توقعت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني تنامي المخاطر المالية والاقتصادية في تركيا خاصة مع بلوغ سعر صرف الليرة مستوى منخفضا جديدا أمام الدولار.

     

    وذكرت الوكالة أن تركيا لم تشدد السياسة النقدية بما يكفي لدعم الليرة، وأن احتياطيات النقد الأجنبي والتمويل الخارجي للبلاد يبقيان النقطة الأضعف في الاقتصاد.

    التعليقات

    استفتاء

    ما رأيك بــ الصفحه الجديده للشبكة ؟


      ممتاز

      جيد

      لا بأس

      ضعيف
    نتائج الاستفتاء

    أحدث الصور

    بنك القاهرة
    image title here

    Some title